السبت، 4 يناير 2020

الجزائر كانت على وشك أن تقطع خيط الصنارة

الجزائر كانت على وشك أن تقطع خيط الصنارة، لكن مرة أخرى تأكل الطعم...
في وقت كانت فرنسا مجبرة على تغيير سياستها اتجاه الجزائر بعد حراك 22فيفري ...يقع الظرف الآخر في الخطأ...الخطأالقاتل،خطأ يصنف على انه حماقة سياسية...و...أو...أو ...بمجرد أن تم تخلي عن فكرة تمثيل الحراك...استراتجيات اللعبة كلها تغيرت...وهناك من تموضع وهناك سطر خطة من أ إلى ي...وهناك وهناك ...فرنسا نختزلها في فرنسا...فرنسا كانت مجبرة على الاعتذار بشأن الاستعمار وعلى بناء علاقات في اطار المصالح المشتركة كمعظم الدول الافريقية التي تخلت عن السلطة السلطوية في علاقاتها اتجاههم _ فرنسا تعتذر لساحل العاج على الاستعمار _... فرنسا مرة أخرى ترمي الطعم وتلتقفه الجزائر...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق