وثيقة سانت اجيديو ...ووثيقة تروحواڨاع ...
كيف سينظر التاريخ ل 22 فيفري .. في أزمة التسعينيات ومع الدوامة التي دخلت فيها الجزائر تعتبر وثيقة سانت اجيديو هي الحجة التي أقيمت على الظرف الخاطئ في الخصومة ...في أحداث 22 فيفيري ....22 فيفري التي هي مركز الثقل هي نقطة الانطلاق هي صفر هو مشروع دعائم الدولة هو تكريس مبادئ 1نوفمبر هو فك حالة الكبت بتفعيل وإعدة اثراء وثيقة سانت اجيديو هي المصالحة... هي الحجة التي كانت من المفروض أن يبنى منطوق حكم الدولة على الصعابة بحكم علني حضوري باسم الشعب و الأرض والتاريخ والجغرافيا...لكن لكن لكن ...بحجة تروحوا ڨاع ...لم تقوم البينة على العصابة...ولم ينطق الحكم لا باسم الشعب و لا باسم التاريخ ولا الجغرافيا... ولا هي المصالحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق